
ورود المساء
- خلود عبدالجبار

- 22 يناير 2025
- 1 دقيقة قراءة
لم اعشق الورود يوماً
كانت بتلاتها ترمز للجمال
وكانت ايقونه للحب والغرام
استفزني ذبولها سريعاً
فنسبتها للزوال والفناء
ولم تقنعني يوماً بانهاهدية بين العشاق
فالعشق الحقيقي لايزول لايذبل
فلم تدخل يوماً الورود السرور لفؤادي يوماً
يستنكر قلبي دوماً من يقتنيها
مكانها في الحدائق لتسر ناظريها
حمت نفسها بأشواك خائفة
من معتد يقتلعها من اراضيها
حزينه انا على ماصابها
عمرها قصير وزادوها قصوراً
لو كان لها عينين لبكت دهراً دموعاً
لو كان لها صوت ومشاعر
لقالت للبشرية احبوني هنا كما انا
في مكاني بين احضان الطبيعة





_edited.png)
كلماتك رائعه كروعة قلبك
رائع