
الكينونة ٨٧
- روان عبد المجيد

- 29 مارس 2025
- 1 دقيقة قراءة
الظاهر ليس كالباطن، فاحسنوا النية و دَعو الخلق للخالق لأننا لا ندري ما الباطن. اللهم أحسن خُلقنا كما أحسنت خَلقتنا. شكراً يا كريم يا ستير يا عليم. فلنستشعر الله الظاهر و الباطن.
#كُن كَون و كيان أيها الكائن المثمر 🤍





_edited.png)
تعليقات