
الكينونة ٨
- روان عبد المجيد

- 24 مارس 2025
- 1 دقيقة قراءة
أعيش على ذكراك حتى وصاياك تقود حياتي، فلن أنكر أني أضللت الطريق بعدك، لكن ثمرتك حصدت فيني و فيمن حولي.. و الجميع يذكرك بطيب الخُلق و جميل الكلام.. حيث كل الأماكن مشتاقة لك.. فلنكن ذي أثر..
عيدك في الجنة أجمل يا أميرتي الطاهرة.. الله يرحم جميع موتانا و موتى المسلمين..
#كُن كَون و كيان أيها الكائن المثمر 🤍





_edited.png)
تعليقات