top of page

الكينونة ٦٧

  • صورة الكاتب: روان عبد المجيد
    روان عبد المجيد
  • 22 مارس 2025
  • 1 دقيقة قراءة

﴿ ۞ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [ النور: 35]

الآيه مثمرة عميقة المعنى جدا بمعانيها و ربطها بمثال شجرة الزيتون، الانارة، و الزجاجة. فقلب المؤمن مرتبط بنور فطرته و هدايته. فلنستشعر النور. يارب أنر بصائرنا و قلوبنا و عقولنا و جميع حواسنا لنَعبدك وحدك و دون تعلق بأحد غيرك. 

ُن كَون و كيان أيها الكائن المثمر 🤍

 
 
 

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page