
الكينونة ٦٥
- روان عبد المجيد

- 22 مارس 2025
- 1 دقيقة قراءة
شكراً يا لطيف تغمرنا بحبك و عطاءك. حمداً و شكراً فأنت قريب و عليم بحالنا. فتُسعدنا و تجبر خواطرنا بمعجزاتك العظيمة. اللهم أنر بصيرتنا و يَمن كتابنا و اهدنا الى الصراط المستقيم. الحمدلله لله رب العالمين. فلنَنوي الخير و سيأتينا فلنستشعر العطايا صغيرها قبل كبيرها.
#كُن كَون و كيان أيها الكائن المثمر 🤍





_edited.png)
تعليقات