
الكينونة ٢٩
- روان عبد المجيد

- 24 مارس 2025
- 1 دقيقة قراءة
لمن تكون كائن مثمر و معطاء و عفوي،، و تنفهم بطريقة عكسية، ماذا تفعل؟؟.. حيساعدك تتعرف أكثر على من حولك، و تعرف فين بالظبط تحط الحدود الصحيحة في الوقت الصحيح و يصير عندك وعي أعمق.. فنحن كأبطال في مسرحية الحياة... فلنستشعر تساخير الرب لنا و نتعلم و ننفع غيرنا..
#كُن كَون و كيان أيها الكائن المثمر 🤍





_edited.png)
تعليقات