
الكينونة ٢٢
- روان عبد المجيد

- 24 مارس 2025
- 1 دقيقة قراءة
الحمدلله استطعت أن اسمع الآذان بكل وضوح و استَمَعْت له بكل روحانية و أن أردد خلف الآذان، ثم أقول الدعاء.. يا جمال الشعور و عظيم النعمة.. فلنستشعر و نُعَود أنفسنا و أحبابنا حُسن الاستماع و الانصات... اللهم أكرمنا دوماً و أبداً...
#كُن كَون و كيان أيها الكائن المثمر 🤍





_edited.png)
تعليقات