
الكينونة ١٦٨
- روان عبد المجيد

- 14 يوليو 2025
- 1 دقيقة قراءة
نحن سعداء لأن الوهاب رزقنا المقدرة لأننا نُنجز مهامنا حتى لو كانت بسيطة و صغيرة في يومنا المزحوم، و رزقنا الرضى لنَنعم بعطاءه. فهل نحن بنَشكر الله في الرخاء و الشده؟, هل بنستشعر كل ما رزقنا الله اياه؟. أم نَنظر لممتلكات غيرنا؟. فلنقارن أنفسنا بها و نُطور منها بالاستعانة بالمُعطي ليمنحنا ما نحتاج. فلنستشعر العليم الحكيم.
#كُن كَون و كيان أيها الكائن المثمر 🤍





_edited.png)
تعليقات