top of page

الكينونة ١٦٨

نحن سعداء لأن الوهاب رزقنا المقدرة لأننا نُنجز مهامنا حتى لو كانت بسيطة و صغيرة في يومنا المزحوم، و رزقنا الرضى لنَنعم بعطاءه. فهل نحن بنَشكر الله في الرخاء و الشده؟, هل بنستشعر كل ما رزقنا الله اياه؟. أم نَنظر لممتلكات غيرنا؟. فلنقارن أنفسنا بها و نُطور منها بالاستعانة بالمُعطي ليمنحنا ما نحتاج. فلنستشعر العليم الحكيم.

ُن كَون و كيان أيها الكائن المثمر 🤍

 
 
 

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page