
الكينونة ١٦٢
- روان عبد المجيد

- 8 يوليو 2025
- 1 دقيقة قراءة
النية.. البنية.. أنت.. صدقاً أنت.. محرك عظيم لحياتك.. دافع قوي لروحك.. فسيأتيك كل ما طلبتك و خاصة مشاعرك. فأنوي و ستناله سريعاً فلنتأمل داخلنا و خارجنا و سيمنحنا الرب كل شيء نحتاجه بتفاصيله. فلنستشعر الظاهر و الباطن. اللهم أرنا الحق و ارزقنا مفاتحه.
#كُن كَون و كيان أيها الكائن المثمر 🤍





_edited.png)
تعليقات