
الكينونة ١٥٦
- روان عبد المجيد

- 2 يوليو 2025
- 1 دقيقة قراءة
سيدوم عطاءنا لأننا كائن مثمر خلوق محب للخير يرسم الابتسامة لأحبابه و يدعمهم و يحتويهم فرفقاً لمن شَرّعوا حياتهم لكم و فتحوا قلوبهم لكم و احتضنوا أرواحكم. فما جزاء الإحسان إلا الإحسان. هل مازلنا ننتظر المقابل من البشر؟. سيأتِ بها الله إن الله لطيف خبير. فلنستشعر الستير المعطي.
#كُن كَون و كيان أيها الكائن المثمر 🤍





_edited.png)
تعليقات