
الكينونة ١٥
- روان عبد المجيد

- 24 مارس 2025
- 1 دقيقة قراءة
أمشي موازية لك متأملة جمال ما حولنا؛ ف صوتك علمني الإنصات، جمالك علمني الثقة، مزاجك علمني الهدوء، لونك علمني التعبير، فكيف إن عانقتك؟!. فلنستشعر جمال أرواحنا بمن حولنا.
شكراً " الودود "....
#كُن كَون و كيان أيها الكائن المثمر 🤍





_edited.png)
تعليقات