
الكينونة ١٤٠
- روان عبد المجيد

- 25 مايو 2025
- 1 دقيقة قراءة
عشنا لحظات مثمرة مع بعضنا بحنية و ود و عطاء مثمر. فكنتم النور لقلبي، و الأمان لروحي و اليُسر لعملي. أنت ثمار نبتتي الحسنة. ودمتم لي قلباً و قالباً بصحة و سعادة و رضى. وجودكم نعمة، ولا يحرمني منكم ولا من طيب قلبكم. فأسال الله الرزاق ان يعطيكم حتى يرضيكم بصحة و سعادة و بركة و الله النور المعطي ان ينير قلوبكم و بصائركم.
#كُن كَون و كيان أيها الكائن المثمر 🤍





_edited.png)
تعليقات