
الكينونة ١٣٤
- روان عبد المجيد

- 18 مايو 2025
- 1 دقيقة قراءة
لماذا نفرح بالنعم في وقتها فقط؟. اعتدنا النعم فشكرنا حينها ثم انغمسنا و انخرطنا في ملذات الحياة و نسينا النعم. فلنشكر دوماً عطايا المعطي في كل حالاتنا و نستمتع النعم صغيرها قبل كبيرها و نستشعر السعادة الأبدية. الحمدلله رب العالمين.
#كُن كَون و كيان أيها الكائن المثمر 🤍





_edited.png)
تعليقات