
الكينونة ١٣
- روان عبد المجيد

- 24 مارس 2025
- 1 دقيقة قراءة
رأيته وحيداً يتأمل البحر مبتسم بصمت فنظر إلي و أشار على إذنه و قال " أتسمعين؟" و كأننا داخل فقاعة كبيرة؛ فاستشعرت صلة الحواس ببعضها, بالرغم أن باقي إِخوته يلعبون و الآخر يركض و هوا يتكلم في الهاتف، و الآخر يصور نفسه مع الطبيعة. فلكل منا معزوفته الخاصة في المكان ذاته. فلنجد نغمتنا الحقيقية و نستشعرها لنعزفها بحب لمن نُحب🎯
#كُن كَون و كيان أيها الكائن المثمر 🤍





_edited.png)
تعليقات