
الكينونة ١٢٩
- روان عبد المجيد

- 12 مايو 2025
- 1 دقيقة قراءة
رُزقنا برهم بحب او عقيده؟, فما أصل رسالتنا و ما هي كينونتها؟. فلنرضى عنهم و نحترمهم و نعاملهم بالحسنى و الود. أبناءنا و طلابنا أنتم خير معين لخير دين. اللهم افتح عليهم فتوح العارفين و احفظهم بعينك التي لا تنام فأنتم نبتتنا الحسنة. فلنستشعر الفتاح العليم الحفيظ.
#كُن كَون و كيان أيها الكائن المثمر 🤍





_edited.png)
تعليقات