
الكينونة ١١٢
- روان عبد المجيد

- 24 أبريل 2025
- 1 دقيقة قراءة
لَمسنا في البعض الكرم فلم نعلم أنه عابر، فكيف لو كانت العطايا مستندة على ردة فعلنا و ليس طبعنا. فلنحمد الله على الخُلق الدائم و الحب المستديم و نستشعر القوي العليم الحكيم. اللهم ثبتنا على الايمان و الحق و خُلق القرآن و أعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك.
#كُن كَون و كيان أيها الكائن المثمر 🤍





_edited.png)
تعليقات