الكينونة ١٠٩روان عبد المجيد22 أبريل 20251 دقيقة قراءةتم التقييم بـ ليس رقمًا من أصل 5 نجوم.حُبنا سيستمر و ذكرانا ستُعَمر و لكن كيف شكلها؟, و ماهي دوافعها؟, فهل نحن متحابين سعداء قنوعين بعطايا الرب؟, فلنستشعر الملك المجيد.#كُن كَون و كيان أيها الكائن المثمر 🤍
تعليقات