
الكينونة ١٠٨
- روان عبد المجيد

- 20 أبريل 2025
- 1 دقيقة قراءة
هل نأرف بمن حولنا لأنها فطرتنا الرؤوفة و سمات المؤمنين؟. قلباً عاشقاً أم روحاً زاهدة؟. عطايا الله كثيرة و متنوعة لنكتشف بها سر جمال حياتنا فنرسم خطى مثمرة جميلة. فلنحمدالله و نسلك الصراط المستقيم و نستشعر الودود المعطي ذو الجلال و الإكرام.
#كُن كَون و كيان أيها الكائن المثمر 🤍





_edited.png)
تعليقات