
الكينونة ٤٩
- روان عبد المجيد

- 24 فبراير 2025
- 1 دقيقة قراءة
الكينونة؛ روان عبدالمجيد (٤٩)
مرات عديدة نحس بأننا غرباء عن أنفسنا، او في بيوتنا، أو مع من حولنا، فتختلف و تختلط مشاعرنا، ثم يفاجئك جبر الله لك فيعوضك عن كل شيء. فيعطيك حتى يرضيك. فاصبر و احتسب ثم استشعر الأمان و الرضى.. يا جبار أجبر قلوبنا و نور بصيرتنا..
#كُن كَون و كيان أيها الكائن المثمر 🤍





_edited.png)
تعليقات